.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات التاريخ الاسلامى منذ بدأ نشر الاسلام ثم الغزوات التى خاضها المسلمون - الفتوحات - عصر الخلافة فيما بعد رسول الله - حروب الردة - الفتوحات الاسلامية فى العصر الحديث - القادة امثال عمرو بن العاص - خالد بن الوليد - محمد الفاتح - صلاح الدين الايوبى - سيف الدين قطز


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-03-2011, 19:49 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر فضي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البحرين

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 5153
المشاركات: 2,617 [+]
بمعدل : 1.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 31
نقاط التقييم: 145
بنت البحرين will become famous soon enoughبنت البحرين will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بنت البحرين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات
Pix102 الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان


الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان
قراءة في بعض المعارك الخالدة

اضغط هنا لتكبير الصوره
يشهد التاريخ الإسلامي أنَّ أغلب الغزوات والمعارك التي قادها المسلمون في شهر رمضان كانت تُكلَّل بالفوز والانتصار، من هنا حرص الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن تكون أغلبُ غزواته في شهر رمضان؛ تقربًا إلى الله - عزَّ وجلَّ - وإرشادًا للمسلمين إلى سبيل الاسـتعداد لاحتمال الشـدائد في الجهاد، وهنا تجتمع - لدى المجاهد الصائم - مجاهـدةُ النفس ومجاهدةُ الأعداء؛ فإنِ انتصر تحقَّق له انتصاران: هما الانتصار على هوى النفس، والانتصار على أعداء الله، وإذا استُشْهِد لقِيَ الله - سبحانه وتعالى - وهو صائم، وتحقَّق فيه قولُ الله - تبارك وتعالى -: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111].

كمنطلق: إن التفسير الإسلامي للتاريخ منبثقٌ من تصوُّر الإسلام للكون، والحياة، والإنسان، فهو يقوم على الإيمان بالله - تعالى - وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر؛ خيره وشره، من الله - تعالى - فهو لا يخرج عن دائرة المعتقدات الإسلامية، كما أنه مبنيٌّ على دوافع السلوك في المجتمع الإسلامي الأول، مما يجعل حركةَ التاريخ الإسلاميِّ ذاتَ طابع متميز عن حركة التاريخ الإسلامي العالمي لأثر الوحي الإلهـي فيه
[1]
.

وفي هذه المداخلة لن تكون سردًا لتفاصيل الغزوات التي سجَّلها التاريخ الإسلامي خلال شهر رمضان - هذا يحتاج إلى دراسات متفرقة - بل سنقف عند أهم المحطات والدوافع المحركة والعبر المستخلصة.

وإليك - أخي القارئ الكريم - أهمَّ الغزوات التي سجَّلها التاريخ الإسلاميُّ خلال شهر رمضان المبارك:



اضغط هنا لتكبير الصوره1- غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة

في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، وفي السنة الثانية من الهجرة النبوية الشريفة، دارت رَحَى معركة فاصلة بين الإسلام والكفر، بين الإيمان والطغيان، بين حزب الله وحزب الشيطان، تلكم هي غزوة بدر الكبرى.

إنها موقعةٌ فاصلةٌ في تاريخ الإسلام والمسلمين، بل في تاريخ البشرية كلِّها إلى يوم الدين، إنها معركة الفرقان؛ {إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنفال: 41].




اضغط هنا لتكبير الصوره


وهذه الموقعة شكَّلت محطةً بارزةً في ردِّ العدوان الشركيِّ؛ إذ مكث النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بضِعَ عَشْرةَ سنةً ينذر بالدعوة من غير قتال، صابرًا على شدة إيذاء العرب بمكة المكرمة، واليهود بالمدينة المنورة، فكان يأتيه أصحابُه ما بين مضروب ومجروح، يشكون إليه حالهم، ويطلبون منه السماح لرد العدوان بالمثل، فيقول لهم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اصبروا لأنيِّ لم أُؤمرْ بالقتال))، حتى إن بعض أصحابه قُتِل من جراء العذاب؛ منهم: سميَّة أمُّ عمار بن ياسر، وزوجُها ياسر، عذَّبهما المغيرة على إسلامهما؛ ليرجعا عنه، وماتا تحت العذاب
[2]
.

والغزوة ليست للاعتداء والظلم، كما هو ديْدَنُ الدول الباغية الظالمة المستكبرة في الأرض، بل وسيلةٌ لدفع العدوان؛ وإلى هذا يشير القرآن الكريم في قوله - سبحانه وتعالى -: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: آية 39-40].

أضفْ إلى ذلك ما مُني به المسلمون من الظلم والاعتداء، وما أُكرِهوا عليه من الإخراج من الديار والأوطان بغير حق؛ ويقول الله - سبحانه وتعالى -: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً} [النساء: آية 75]، وتلبيةً للنداء الرباني، وسعيًا للقضاء على الظلم بأنواعه؛ خرج الحبيبُ المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومعه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً؛ لاعتراض قافلة تجارية قادمة من الشام، فيها أموال عظيمة لقريش، يقودها أبو سفيان بن حرب، فلما عَلِم أبو سفيان بخُطَّة المسلمين انحاز بالقافلة، ولَحِق بساحل البحر، واستنفر قريشًا للدفاع عن تجارتهم وأموالهم، فخرجوا في ألف شخص مزهوّين بقوتهم وعتادهم، يعلنون التحدي والطغيان؛ {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [الأنفال: 47]، فالتقى الجيشان صبيحةَ يوم السبت السابع عشر من شهر رمضان، في منطقة "بدر" بين مكة والمدينة؛ {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا * لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 42 – 43].

وكان المسلمون - لضعفهم وقلة عتادهم - يودُّون الظفر بالقافلة، ولا يتمنون لقاء الجيش المكي؛ {وَإِذْ يَعِدُكُمْ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} [الأنفال: 7]، وعندما بدأت المعركة، وحَمِيَ وطيسُها، واشتد أُوارها، واشتعلت نارها، أيَّد الله - سبحانه وتعالى - أهلَ الحق بملائكة السماء؛ {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، بل وقاتلتِ الملائكة مع المؤمنين؛ {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال: 12]، إنها ليست بطولاتٍ أرضيةً محضة، بل هي مؤيَّدةٌ من قِبَل الله - جلَّ وعلا - تستمد قوَّتَها من خلال دعائه، والاستغاثة به، واللجوء إليه، والتوكل عليه، فيمُدُّ أصحابَها بتأييده ونصره؛ قال - تعالى -: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].

فكانت النتيجة هزيمةً ساحقة وقعتْ على الظلم والشرك وأهله، وأعوانه ومؤيديه، وتمخِّضتْ عن هلاك عدد كبير من فراعنة قريش وصناديدها.

دروس وعبر:
إن دعوة الإسلام اليوم تُواجه ظروفَ المسلمين الذين خاضوا معركة بدر، فنصرهم الله وأعزَّهم، وجدير بنا أن نتلمسَ العبرَ والعِظَاتِ من هذه الغزوة المباركة؛ لتكون لنا نِبراسًا وهاديًا، ونحن نخوض معركتنا مع أعداء الله - عزَّ وجلَّ - وتَظهر للمتأمل جملةٌ من الحقائق التي تنير الطريق:
أ- إن الدعواتِ الأرضيةَ لن تُجمِّعَ الأمة، ولن تُنشئَ قاعدةً صُلبة تحفظ الأمة، وتُعيد لها كرامتها، فلا اللغة، ولا القومية، ولا الأنساب، أغنتْ يوم بدر؛ بل العقيدة الإسلامية.
ب- إن النصر ليس بالعدد الكثير ولا بالسلاح الوفير، إنه مقرون بالإخلاص في العمل، وجميل التوكل على الله.
ج- إن النصر في "بدر" لم يكن لفئة خاصة أو دولة معينة، بل لعامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
د- على المسلم ألاَّ يستعجل النتائج، ولا يطلب منه سوى القيام بالواجب: (الإخلاص في العمل، الاستعداد، العدة العسكرية، ...).




2- "فتح مكة" في السنة الثامنة من الهجرة


{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: ١ - ٣]
ورد في تفسير هذه السورة الكريمة أن المراد بالنصر: العون، وأما الفتح، فهو فتح مكة، كما قال مجاهد، ونقل الحافظ عبدالرحمن بن الجوزي في تفسيره عن الحسن - رضي الله عنه - قال: "لمَّا فتح رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مكَّةَ، قالت العرب: أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان – أي: طاقة - فدخلوا في دين الله أفواجًا".

إن فتح مكة في الثالث والعشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة شكَّل الآية العظمى على مدى الأخلاقية النبوية الإنسانية التي التزم بها الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - مقدمًا أرفع نموذج للتسامح والتواضع والسموِّ الذي عرفته البشرية عبر تاريخها.

وعندما هاجر لُوحق ورُصدتْ الأموال الطائلة لمن يغتاله، بعد أن فشلت مؤامرة قتله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في داخل مكة، ثم - أخيرًا - الأعوام الثمانية التي قضاها الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - في مكة، وهم يلاحقونه ويتربصون بكل أصحابه، ولا تمرُّ الأيام أو الأسابيع إلاَّ وهم متآمرون عليه مع اليهود أو المنافقين، أو مُوعِزون لبعض القبائل بترويعه في المدينة والسطو على مسارح المسلمين التي تسرح فيها دوابهم، أو مقاتلون له مباشرة طورًا ثالثًا.

وها هي السنوات الطوال قد مضت، وها هو أنبل الناس وأزكى الناس، الذي حورب واضطُهِد يعود فاتحًا لبلده، أَجَل، بلده مكة التي أُخرج منها وهو يذرف الدمع ويقول: ((والله إنك لأحب بلاد الله إليَّ، ولولا أنَّ أهلَكِ أخرجوني منك ما خرجْتُ)).

المشهد المؤثر بعد معركة الفتح:
بينما - صلَّى الله عليه وسلَّم - يخفق قلبه بأروع المشاعر؛ لأنه في طريقه إلى المسجد الحرام والكعبة، وقد فعل ما أراد، واستلم الحجر الأسود، طاف بالبيت، ولم يكن محْرمًا، وهو يتلو قول الله – تعالى -: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، ثم دخل إلى جوف الكعبة، فأزال آثار الوثنية من داخلها، كما أزالها من خارجها، ثم دار في البيت يُوحِّد الله ويُكبِّره، وكل ذلك وهم ينظرون إليه، إنهم في وادٍ بعيد عنه، إنه في الآخرة، في الملأ الأعلى، أما هم فيفكرون هَلِعين فيما ينتظرهم، متذكرين ماضيهم الأسود معه.

ونظر - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى آلاف الوجوه التي فعلت به الأفاعيل طِيلَة عقدين من الزمان، بعد أن دخل مكة من أعلاها، من كداء، وهو يضع رأسه - وهو راكب - على دابَّته، تكاد تلامس رأسه ظهر الدابة؛ تخشُّعًا وخضوعًا لله، وهم ينتظرون القضاء العادل، لكنهم مع ذلك كانوا يعرفون أن محمدًا هو محمد رسول الرحمة؛ لأنه الرسول الأخلاقي الذي وصفه ربُّه بالخلق العظيم؛ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، إنه لن يعاملهم بالعدل، فلو عاملهم بالعدل لانتهى كل شيء، ثم فاجأهم النبيُّ الأعظم بالسؤال: ((يا معشرَ قريش، ما تظنون أنِّي فاعلٌ بكم؟))، وكأنما كان السؤال نفسه طوق نجاة لهم، فسرعان ما أجابوه قائلين: خيرًا، أخٌ كريم، وابنُ أخٍ كريم، قال: ((فإني أقول لكم كما قال يوسف لأخوته: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [يوسف: 92]، اذهبوا، فأنتم الطلقاء)).

ثم تتوالى آيـات عظمته، وعندما كانت الجيوش الإسلامية تزحف على مكة في ظل أوامر صـارمة بعدم إراقة الدماء إلاَّ في الدفاع عن النفس - أخطأ أحد القادة - وهو الرجل العظيم سعد بن عبادة - فقال: اليوم يوم الملحمة، اليوم يذلُّ الله قريشًا، فانتُزِعتْ منه الراية - بأمر الرسول - وأعطيت لابنه قيس، وصَحَّح الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - العبارة حتى لا تذهب إلى الناس وتُروِّعهم قائلاً: ((اليوم يوم المرحمة، اليوم يُعزُّ الله قريشًا))، وقد صدق؛ فلولاه ولولا دخول مكة في الإسلام لما كانت لمكة قيمة، ولَمَا كان لقريش قيمة أبدًا.




3- معركة "حطين" واسترداد بيت المقدس
بين المسلمين بقيادة صلاح الدين، وبين الصليبين

قام المجاهد "عماد الدين زنكي" - رحمه الله - بعد قتال عنيف مع الحاميات الصليبية باستعادة بعض المدن والإمارات؛ من أبرزها: إمارة "الرها" عام 1144م، وواصل خَلَفُه "نور الدين محمود" - رحمه الله - التصدي للفرنجة؛ فمَدَّ نفوذَه إلى دمشق عام 1154م، واستكمل القائد المجاهد "صلاح الدين الأيوبي" - رحمه الله -
[3]
تلك الانتصارات فكانت معركة حطين الشهيرة التي استُرِدَّ بعدها بيت المقدس عام (583هـ - 1187م).

وكان صلاح الدين الأيوبي يعلم علم اليقين أن النصارى الصليبيين ليسوا من السهولة أبدًا؛ ولذلك سارع إلى إدخال إصلاحات جذرية في الجهاد، وكان يطبق قول الله: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]؛ ولذلك هيَّأه الله - سبحانه وتعالى - لترتيب صفوف المسلمين، وفي تخطيطه - رحمه الله - لإعداد الأمة للجهاد، لم يكن الرجل يُعِدُّ نفسَه وأهلَ بيته فقط، ولا المدن التي كانت حوله فقط، كان يُعدُّ الأمة الإسلامية قاطبةً لحرب الصليبيين. وابتدأت المسألة من جوانب الاقتصاد، وإعداد السلاح، والجند والجيوش، والدواوين والأسلحة، والمؤن والذخائر والعتاد، والخطط الحربية، وسنأتي على كل شيء بلمحات تُبيِّن عِظَمَ تلك العقلية التي قيَّضها [أي: هيَّأها وسبَّبها] الله - سبحانه وتعالى.

فعلاً، كانت معركة حطين تمهيدًا لدخول صلاح الدين - رحمه الله - إلى بيت المقدس، وتم بفضل الله نصر الله المبين حيث التقتْ جيوش المسلمين بجيوش الصليبيين في "حطين"، وكان ذلك في عام 583هـ - 1187م.

لقد جمع الصليبيون عشرين ألف مقاتل، جمعوهم من كل دويلات الصليبيين واشتبك الجيشان، وانجلت المعركة عن نصر ساحق لصلاح الدين مع تدمير تام لجيش أعدائه، لم يكن أمام جيش صلاح الدين بعد معركة حطين إلاَّ أن يتقدم نحو القدس، وقبل أن يتقدَّم نحوها استسلم له حصن "طبرية"، وفتح "عكَّا"، واستولى على "الناصرية"، و"قيسارية"، و"حيفا"، و"صيدا"، و"بيروت"، وبعدها اتَّجه صلاح الدين إلى القدس.

استرداد القدس:
ولكن الصليبيين تحصَّنوا بداخلها، فاتَّخذ صلاح الدين "جبل الزيتون" مركزًا لجيوشه، ورمى أسوار المدينة بالحجارة عن طريق المجانيق التي أمامها، ففرَّ المدافعون، وتقدَّم المسلمون ينقبون الأسوار، فاستسلم الفرنجة، وطلبوا الصلح، فقبل صلاح الدين، واتفق الطرفان على أن يخرج الفرنجة سالمين من المدينة على أن يدفع الرجل عشرة دنانير، والمرأة خمسة، والصبي دينارين، ووفَّى المسلمون لهم بهذا الوعد، وكان ضمن من خرجوا "البطريرك الأكبر" يحمل أموال البِيَع (الكنائس)، وذخائر المساجد التي كان الصليبيون قد غنموها في فتوحاتهم.

المشهد المؤثِّر بعد المعركة:
يمكن استخلاصُ عِبَرًا كثيرة في سياق موقعة "حطين" الشهيرة، لكنَّ المشهد الذي استوقفني:
رحمة صلاح الدين:
"ويُروى أن مجموعةً من النبيلات والأميرات قلْنَ لصلاح الدين - وهنَّ يغادرْنَ بيت المقدس -: "أيُّها السلطان، لقد مننْتَ علينا بالحياة، ولكن كيف نعيش وأزواجنا وأولادنا في أسرك؟! وإذا كنا ندع هذه البلاد إلى الأبد، فمَن سيكون معنا من الرجال للحماية والسعي والمعاش؟! أيُّها السلطان، هَبْ لنا أزواجنا وأولادنا؛ فإنك إن لم تفعلْ أسلمْتنا للعار والجوع"، فتأثر صلاح الدين بذلك، فوهب لهنَّ رجالهن".




مَلَكْنَا هَذِهِ الدُّنْيَا قُرُونا وَأَخْضَعَهَا جُدُودٌ خَالِدُونَا
وَسَطَّرْنَا صَحَائِفَ مِنْ ضِيَاءٍ فَمَا نَسِيَ الزَّمَانُ وَلَا نَسِينَا


رحمك الله يا صلاح الدين، فقد كنت مثالاً للرحمة والعفو وحسن الخلق، وكنت مثالاً حسنًا لمبادئ الحضارة الإسلامية وعظمة الإسلام، وانظروا إلى الحضارة الغربية التي تأتي على الأخضر واليابس في العراق وأفغانستان، بل انظروا إلى ما تصنعه الآلة العسكرية الصهيونية في فلسطين، لا تفرق بين المدنيين والعسكريين؛ بل تستهدف حتى الرضَّع، إنها ثقافة الجبناء!












من مواضيع : بنت البحرين 0 كيفية التسجيل ف برنامج سكند لايف من مجهودي الشخصي
0 بالصور كيفية التسجيل في برنامج imvu من مجهودي الشخصي
0 سجل حضورك بذكر اسم من اسماء الله الحسنى
0 سجل دخولك بذكر نعمه من نعم الله عليك..
0 كَبٌ كَيكَ الشكَولاتهَ بالداُنيتَ


توقيع : بنت البحرين

عرض البوم صور بنت البحرين  


قديم 01-03-2011, 19:50 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر فضي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت البحرين

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 5153
المشاركات: 2,617 [+]
بمعدل : 1.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 31
نقاط التقييم: 145
بنت البحرين will become famous soon enoughبنت البحرين will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
بنت البحرين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البحرين المنتدى : التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات
Pix102 رد: الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان

4- معركة "عين جالوت"
حيث انتصر المسلمين على التتار، بين المسلمين بقيادة "سيف الدين قطز" والمُغُول

في عهد الدولة المملوكية استطاع "سيف الدين قطز" و"الظاهر بيبرس" صدَّ الغزو المغُولي الذي اجتاح أجزاءً واسعةً من العالم الإسلامي في معركة "عين جالوت" قرب الناصرة في عام 1259م، فكانت واحدةً من أهم وأشهر المعارك الإسلامية.


الخروج إلى القتال:
في (شهر رمضان 658هـ = أغسطس 1260م) خرج "قطز" من مصر على رأس الجيوش المصرية، ومَن انضمَّ إليه من الجنود الشاميين وغيرهم، وترك نائبًا عنه في مصر هو الأتابك فارس الدين أقطاي المستعرب، وأمر الأمير "بيبرس البندقداري" أن يتقدَّم بطليعة من الجنود؛ ليكشف أخبار المغول، فسار حتى لقِيَ طلائع لهم في "غزة"، فاشتبك معهم، وألحق بهم هزيمةً كان لها أثرٌ في نفوس جنوده، وأزالتِ الهيبةَ من نفوسِهم، ثم تقدَّم السلطان "قطز" بجيوشه إلى "غزَّة"، فأقام بها يومًا واحدًا، ثم رحل عن طريق الساحل إلى "عكَّا"، وكانت لا تزال تحت سيطرة الصليبيين، فعرضوا عليه مساعدتهم، لكنه رفض، واكتفى منهم بالوقوف على الحياد، وإلاَّ قاتلهم قبل أن يقابل المغول، ثم وافى "قطز" الأمير "بيبرس" عند "عين جالوت" بين "بيسان"، و"نابلس".

وكان الجيش المغولي يقوده "كيتوبوقا" (كتبغا) بعد أن غادر "هولاكو" الشام إلى بلاده للاشتراك في اختيار خاقان جديد للمُغُول، وجمع القائد الجديد قواته التي كانت قد تفرَّقت ببلاد الشام في جيش موحد، وعسكر بهم في عين جالوت.

اللقاء الحاسم:
وما كاد يشرق صباح يوم الجمعة (25 من رمضان 658هـ = 3 من سبتمبر 1260م) حتى اشتبك الفريقان، وانقضَّتْ قوات المغول كالموج الهائل على طلائع الجيوش المصرية؛ حتى تحقق نصرٌ خاطفٌ، وتمكَّنت بالفعل من تشتيت ميسرة الجيش، غيرَ أن السلطان "قطز" ثبت كالجبال، وصرخ بأعلى صوته: "واإسلاماه!"، فعمَّت صرخته أرجاءَ المكان، وتوافدتْ حوله قواتُه، وانقضوا على الجيش المغولي الذي فوجئ بهذا الثبات والصبر في القتال، وهو الذي اعتاد على النصر الخاطف، فانهارت عزائمه، وارتد مذعورًا لا يكاد يصدق ما يجري في ميدان القتال، وفرُّوا هاربين إلى التلال المجاورة بعد أن رأوا قائدهم "كيتوبوقا" يسقط صريعًا في أرض المعركة.


اضغط هنا لتكبير الصوره


ولم يكتفِ المسلمون بهذا النصر، بل تتبَّعوا الفلول الهاربة من جيش المغول التي تجمعت في "بيسان" القريبة من "عين جالوت"، واشتبكوا معها في لقاء حاسم، واشتدت وطأة القتال، وتأرجح النصر، وعاد السلطان "قطز" يصيح صيحة عظيمة سمعها معظم جيشه وهو يقول: "واإسلاماه!" ثلاث مرات ويتضرع إلى الله قائلاً: "يا الله!! انصر عبدك قطز"، وما هي إلا ساعة حتى مالت كفة النصر إلى المسلمين، وانتهى الأمر بهزيمة مدوية للمغول لأول مرة منذ "جنكيز خان"، ثم نزل السلطان عن جواده، ومرَّغ وجهه على أرض المعركة وقبَّلها، وصلَّى ركعتين شكرًا لله
4]
.


5- فتح القسطنطينية على يد "محمد الفاتح"


إن القسطنطينية التي بشَّر الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم – بفتحها: ((لتفتحُنَّ القسطنطينية، فلنِعْمَ الأميرُ أميرُها، ولنِعْمَ الجيشُ ذلك الجيش))؛ روه الإمام أحمد في مسنده، من ذا الذي فتحها غير السلطان "محمد الفاتح" - رحمه الله - الذي وضع خُطَّة غاية في دهاء التدبير، وروعة في الإعداد العسكري ودقة التنفيذ؟! يوم حمل السفن برًّا على جذوع الشجر، ثم دحرجها وأنزلها إلى البحر خلف البيزنطيين من حيث لا يتوقعون، مما أدى إلى دحر أسطولهم وهزيمتهم، وفتح القسطنطينية التي أصبحت فيما بعد عاصمة الخلافة، وحملت اسم "إسلامبول" أو "إستانبول"؛ أي: مدينة السلام (
[5]
).

كيف تم فتح القسطنطينية؟
أراد محمد الفاتح منذ تولِّيه الحكم حسم مشكلة القسطنطينية، فقد كانت وكرًا للمؤامرات على الدولة العثمانية، واستعد السلطان سياسيًّا وعسكريًّا لذلك، ثم حشد "الفاتح" أكثر من ربع مليون جندي أحدقوا بالقسطنطينية من البَرِّ، واستمر حصار المدينة ثلاثة وخمسين يومًا، تم خلالها بناء منشآت عسكرية ضخمة، واستقدام خيرة الخبراء العسكريين، ومِن بينهم الصانع المجري الشهير "أوربان"، والذي استطاع صنع مدافع عظيمة تقذف كرات هائلة من الحجارة والنار على أسوار القسطنطينية، وقد بذل البيزنطيون قصارى جهدهم في الدفاع عن المدينة، واستُشهِِد عددٌ كبير من العثمانيين في عمليات التمهيد للفتح، وكان من بين العقبات الرئيسة أمام الجيش العثماني تلك السلسلة الضخمة التي وضعها البيزنطيون؛ ليتحكموا بها في مدخل القرن الذهبي، والتي لا يمكن بحال فتح المدينة إلا بتخطّيها، وقد حاول العثمانيون تخطي هذه السلسلة دون جدوى، ووفق الله "الفاتحَ" لفكرة رائعة، تدل على عبقرية حربية فذَّة؛ حيث استطاع نقل سبعين سفينة بعد أن مُهِّدت الأرض وسوُيت في ساعات قليلة، وتم دهن الألواح الخشبية ووضعها على الطريق؛ تمهيدًا لجرِّ السفن عليها مسافة ثلاثة أميال، وقد تمَّ كل هذا في ليلة واحدة، وبعيدًا عن أنظار العدو، وكانت فكرةً مبتكرةً وناجحةً بكل المقاييس، ثم بعد الهجوم الكاسح على المدينة واستسلامها بعد مقتل الإمبراطور، كان التسامح التام مع أهل المدينة؛ حيث كانت لهم الحرية التامة في ممارسة شعائرهم الدينية، واختيار رؤسائهم الدينيين، ومما يدل على ذلك أن السلطان محمد الفاتح استقبل "بطريرك المدينة"، وتناول معه الطعام، وتحدَّثا في أمور شتى: دينية وسياسية واجتماعية، مما أعطى هذا البطريرك انطباعًا مختلفًا عمَّا كان عليه قبل لقائه السلطان الفاتح.


لقد كانت القسطنطينية قبل فتحها عقبةً كبيرةً في وجه انتشار الإسلام في أوروبا؛ ولذلك فإن سقوطها يعني فتح أوروبا لدخول الإسلام بقوة وسلام أكثر من ذي قبل، ويعتبر فتح القسطنطينية من أهم أحداث التاريخ العالمية، وخصوصًا تاريخ أوروبا وعلاقتها بالإسلام، حتى عدَّهُ المؤرخون الأوروبيون ومَن تابعهم نهايةَ العصور الوسطى وبدايةَ العصور الحديثة(
[6]
).


اضغط هنا لتكبير الصوره


والمعارك والغزوات التي كُلِّلت بالانتصار في هذا الشهر المبارك كثيرة، لكن اقتصرت على أشهرها، أو كما يقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق؛ أي: يكفي فخرًا للمسلمين أن يستحضروا هذه المشاهد الخالدة في التاريخ الإسلامي؛ ليأخذوا منها الدروس والعبر.

وختامًا:
إن المجاهدين المخلصين في كل زمان ومكان قادرون - بتوفيق من الله - على صنع النصر من رماد الهزيمة، وبناء المصر والحضارة الراقية في خرائب العدوان، وزرع حدائق العلم والنور في ظلمات الجهل، إذا وجدوا مَن يُحسن قيادتهم، ويضرب لهم المثل والقدوة، ويتميز بالتضحية والشجاعة والإخلاص لله - تعالى - ويُغلّب همَّ إعلاء كلمة هذا الدين على مصالحه الشخصية البالية الفانية، لكن إذا هانوا واستكانوا كانوا قصعة مستباحة لكل الأدعياء قبل الأعداء، واللهَ نسأل أن يردَّ هذه الأمة إلى دينها ردًّا جميلاً، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.


وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.


ـــــــــــــــــــــــــ ــ
[1]
"إعادة كتابة صدر التأريخ الإسلامي" د. أكرم ضياء العمري

[2]
"سيرة ابن هشام"، القسم الأول، ص 320، الطبعة الثانية، مطبعة الحلبي، 1375هـ - 1955م.

[3]- وُلد صلاح الدين - رحمه الله تعالى - في قلعة "تكريت" عام [532هـ]، واسمه: يوسف بن أيوب بن شاذي، وهو كُردي لا عربي، ولقبه: صلاح الدين، انتقلت أسرته إلى المُوصِل، ثم رافق والدَه الذي عُيِّن حاكمًا على بعلَبَك؛ ودرس صلاح الدين - رحمه الله - فيها أنواعًا من العلوم، وتعلَّم الصيد والفروسية، ثم لحِق بعمِّه: أسد الدين شيركوه في "حلب"، وأبدى صلاح الدين في دمشق مهارةً وقدرةً كبيرة، ثم رجع إلى حلب واهتمَّ به نور الدين لملامح الفطنة التي رآها عليه، ثم إن عمَّه أسد الدين شيركوه قد اصطحبه معه إلى مصر بأوامر من نور الدين - رحمه الله - وكان نور الدين يسعى إلى تحقيق الوحدة الإسلامية بين الشام ومصر لجعل الصليبيين بين شقي الرحا، وكان من أهداف نور الدين - رحمه الله - أن يُوحِّد بلاد المسلمين لحرب النصارى، وهو يعلم علمًا تامًّا أنه لا يمكن أن يحارِبَ المسلمون النصارى وهم متفرقون، وفي هذا درس عظيم لكل مَن يرى أن نبدأ بالأعداء الخارجيين قبل الأعداء الداخليين.

[4]
- أحمد تمام : عين جالوت.. واإسلاماه!! (في ذكرى نشوبها: 25 من رمضان 658هـ) موقع إسلام أون لاين

[5]
- "تاريخنا بين تزوير الأعداء وغفلة الأبناء"، يوسف العظم، ص174 – 177، بتصرف يسير.

[6]
- الدكتور راغب السرجاني: "قصة الخلافة العثمانية" (699 – 1342هـ = 1300 – 1924م).












من مواضيع : بنت البحرين 0 كيفية التسجيل ف برنامج سكند لايف من مجهودي الشخصي
0 بالصور كيفية التسجيل في برنامج imvu من مجهودي الشخصي
0 سجل حضورك بذكر اسم من اسماء الله الحسنى
0 سجل دخولك بذكر نعمه من نعم الله عليك..
0 كَبٌ كَيكَ الشكَولاتهَ بالداُنيتَ

توقيع : بنت البحرين

عرض البوم صور بنت البحرين  

قديم 06-03-2011, 21:05 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سكر بيت حواء للعنايه بالبشرة و علاج السمنة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حافظة القرآن

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 3174
المشاركات: 6,403 [+]
بمعدل : 4.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 52
نقاط التقييم: 215
حافظة القرآن has a spectacular aura aboutحافظة القرآن has a spectacular aura aboutحافظة القرآن has a spectacular aura about
 

الإتصالات
الحالة:
حافظة القرآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البحرين المنتدى : التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات
افتراضي رد: الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان

جزاكى الله خيرا












من مواضيع : حافظة القرآن 0 بصمة
0 كلنا نبارك لوردة خجولة على النجاح
0 خليط الحبر مع الاحلام
0 ╝◄╣♥النــــــــاس كالطيور╝◄╣♥
0 ماذا شاهدت عندما دخلت إلى سوق الحياة ..ذات يوم؟

توقيع : حافظة القرآن


اضغط هنا لتكبير الصوره

عرض البوم صور حافظة القرآن  

قديم 06-03-2011, 21:34 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مصطفى

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 141
المشاركات: 4,723 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 44
نقاط التقييم: 61
مصطفى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
مصطفى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البحرين المنتدى : التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات
افتراضي رد: الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان

جزاكى الله كل خير وبارك الله فيكى على موضوعك المميز












من مواضيع : مصطفى 0 هل تملك صفحة على الفيس بوك
0 كلام الله وتفسير سورة البقرة الايه رقم 111
0 روعه والاروع منه
0 منايا اوصلك يارب ............الجزء التانى
0 الاحاديث القدسية (من الالف البى الياء)___________حرف التاء

توقيع : مصطفى


ضوابط وقوانين الكتابة في القسم الاسلامي نرجو الاطلاع قبل الكتابة



اضغط هنا لتكبير الصوره

عرض البوم صور مصطفى  

قديم 07-03-2011, 17:05 PM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر سوبر ماسي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سمراء الليل

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 304
المشاركات: 55,556 [+]
بمعدل : 30.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 303
نقاط التقييم: 539
سمراء الليل is a glorious beacon of lightسمراء الليل is a glorious beacon of lightسمراء الليل is a glorious beacon of lightسمراء الليل is a glorious beacon of lightسمراء الليل is a glorious beacon of lightسمراء الليل is a glorious beacon of light
 

الإتصالات
الحالة:
سمراء الليل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت البحرين المنتدى : التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات
افتراضي رد: الغزوات والفتوحات والانتصارات في شهر رمضان

اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان
وأن يثيبك البارئ على ما طرحت خير الثواب
في انتظار جديدك المميز












من مواضيع : سمراء الليل 0 × بالصور طريقة ختم القرآن ف رمضان ×
0 × اكسسوارات رمضان لبداية ونهاية الموضوع ×
0 امساكية رمضان 2011م - رمضان 1432 هـ ، امساكية رمضان 2011 لجميع الدول
0 × فلاشات رمضانيهـ × اللهم بلغنا رمضان ياكريم
0 §¤^ ***يارب*** ***يارب*** §¤^

توقيع : سمراء الليل

اضغط هنا لتكبير الصوره
كم احبك
ابيكـ قربي رشاوي

اضغط هنا لتكبير الصوره

عرض البوم صور سمراء الليل  
موضوع مغلق

Tags
الغزوات, رمضان, شهر, في, والانتصارات, والفتوحات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغزوات الإسلامية حافظة القرآن التاريخ الاسلامى - الغزوات والفتوحات 20 03-04-2014 13:34 PM
تواقيع رمضان - توقيع شهر رمضان المبارك مشآξـر صـآدقه تصاميم - تصاميم فوتوشوب - صور تصاميم - تصاميم فلاش 24 08-07-2013 00:45 AM
لماذا نخسر رمضان بعد رمضان نهر الحب الخيمة الرمضانية | خيمة سكر بنات 4 23-09-2010 22:25 PM
وسائط رمضان Mms , وسائط لشهر رمضان جديدة بنت السعودية رسائل - مسجات - وسائط -رسائل جوال - sms 4 16-08-2010 00:10 AM


الساعة الآن 10:37 AM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.